Yahoo!

قصيدة القول قولك يا نعال

كتبها هشام فتحي ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 07:09 ص

                     (القول قولك يا نعال…)

يا لهذه الأمة عندما تصحو على صوت صرخة وأية صرخة هذه التي دوت تمر على كل النائمين وهم لا يصدقون أنهم في نفحة الإبكار ولحظة الولادة الحقيقية للصيحة الخالدة وعلى قدر رمية هذا الرجل كانت تتهادى القلوب في المدى البعيد وتغرد الأفئدة كل الأفئدة في حفلات العرس القائمة للبطل الخالد والأمة الخالدة…………أبو خلاد

 

 

قُمْ واتل ُ آي الانفطارْ

وابعثْ وليدَ الصبح ِ

يغمرُ كلَ دارْ

ما أنت …

إلا غصن زيتونٍ تدلى بابتكارْ

ما أنت إلا امةٌ

ألقت بوجه البغي أحذية الدمارْ

ما أنت …

إلا من سلالةِ خالدٍ

وشرارةُ البدء الوليدةُ

في القناديل البوارْ

فخذِ القرارْ

يممْ حذاءك نحو أقنعةِ الصِغارْ

فالناسُ حولك يهرعون

وأنت تعصفُ بالفرارْ

والخلقُ تنتعلُ الجلودَ

وأنت تنتعلُ الفَخَارْ

قم وانتفض ْ

سيهزُ نعلُك صرحهم

وتدورُ في فلكِ الكبارْ

سترى هنالك ألفَ أرملةٍ

وألفَ رضيعةٍ تحت الحصارْ

……………………….

قم واتلُ آي المرسلاتْ

لم يبقَ إلا أن تعيدَ البسملهْ

فارمِ الجمارَ بوجه يَعُوق َ وَلاتْ

أحرمت بالقلب الابيّ

وكان طهرك بالفراتْ

ستطوف ُ وحدك

حول بيتِ العزِ لا تخش َ المماتْ

وانحرْ بسيفِ العزمِ

 كلَ جحافلِ الخوفِ المواتْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة "الوداع الاخير"

كتبها هشام فتحي ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 15:18 م

( الوداع الأخير )

بعد تناول العشاء في غرفة بالمدينة الجامعية وفي لحظة ود خرج إسماعيل مع أيمن إلى ضفة من ضفاف الإبراهيمية ودار الحديث الجميل تارة في الدين وتارة في شتى أمور الحياة  كان يطمح أن يسود الخير هذه الدنيا نظرته إلى الأفق البعيد ربما أحاطت بكل أحلام الفتى كأنه يقرأ  فنجان الحياة  يمشي قليلا ثم يعبث بشجرة (الصفصاف) ورقة بيده وأخرى تناثرت حوله نظرة هنا وأخرى هناك لم يفت أيمن أن يقاطع صمته أو يسارع مدى بصره لأنه يعلم عن إسماعيل ما تقر به عينه   وفي لحظة استدار الفتى إسماعيل كلمات تلعثمت بلسانه وطموحات علقت بذهنه وهواجس أحاطت بخاطره كان يراعي حداثة عهد التزام أيمن بطريق الله فهو حائر بين أفكار تتدافع داخله وحرصه الجميل على صديقه أيمن

صفارة قطار الصعيد وجلبة أصوات السيارات تعبر الطريق  وإشارة خضراء تؤذن بالعبور للمارة  وكنت أنا وهو في عجلة لكي نلحق بالإشارة الخضراء هو لم يكد يراها إلا وبعد أن عبر قال لأيمن ان الطريق إلى الله أشبه بهذا الطريق تارة تمضي إذا كانت إشارة الطرق خضراء وتقف طواعية لله إذا تراءت لك الإشارة الحمراء  

لقد كان امتحان مادة البلاغة هذا العام غامض لكنه جميل أن يجد الإنسان صعوبة ويقطعها في تحد جميل (مشرف الدور بالمدينة الجامعية يعلن عن انتهاء مدة السكن هذا العام فعلى جميع الطلاب تسليم الأمانات عند الموظف المختص ) يمسك إسماعيل بأجندة أيمن يسطر له فيها ذكرى وأيمن مشغول في اخذ عناوين الزملاء ورفقاء الطريق

ودموع هاني طالب الهندسة رقراقة في عينه وهو يودع أصحابه   . وأخر يعلن عن قرب وصول قطار الثالثة المتجه إلي القاهرة  وأيمن يترقب الأجواء خلسة وعلى جدار الغرفة يكتب (وعسى قريبا ان يكون لقاؤنا 1994)

مرت الأيام وانقلب الحال وتباعدت المسافات مسافات الغياب وتناثر العقد الفريد على شفا قارعة الأيام ومرت الأيام ولم يجمع بين الخليلين بريد وترقب من أيمن لتلك الأحداث المتصارعة يعلم ان إسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة(عمي ايوب انتحر)

كتبها هشام فتحي ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 07:30 ص

عمي أيوب انتحر

النار بتاكل في الحطب

والوجبه طابتْ

كل اللي جاعوا

بيسالوا الطباخ لامته ننتظر

دا بطونا دابتْ

يرفع بايده المعلقه

يغرف عرقنا

ويهز ايد الهون

ويطحن حلمنا

ويقول خلاص : هانتْ

يصرخ ضنايا

أسكته بحتة جزر

وامسح بأيدي دمعته

يا عم يا طباخ

قلبي انفطر

يا عم يا طباخ حرام

خلص الجزر

ابني الوحيد في البرد نام

من غير غير غطا

من غير عشا

دهره انكسر

 

انت فاكر عمي أيوب

اللي بات من غير عشا

قالوا انتحر

يا ما كان بيوعظنا

كتير تحت الشجر

ماسك في أيده سبحته

يا سلام على لون شملته

يا ما كان بيغسلها بمطر

انا لسه فاكر لما قال للناس

كفايه عمركم ده مش هدر

لامته يا عباس تنام

وتقوم تقول حكمه وقدر

تتغطى مرة بشملتك

وتنام مريض باقي الشهر

يا عم يا طباخ

النار بتاكل بعضها

خلص الحطبْ

لو كنت خايف ع الضنا

ارميها بالكرسي الخشبْ

لو كنت خايف تنكسر

قوللي السببْ

من غير سبب

بصيت لقيت الناس

بترسم بالرماد خيمة عربْ

تفطر بلقمة من الشقى

تتغدى

تتعشى  بتعبْ

علشان يعيشوا بارضنا

لازم يبيعوا

الهدمه والشمله ف مزادْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ادخل هنا ووقع في دفتر الاحرار

كتبها هشام فتحي ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 07:29 ص

اأدخل من فضلك الى مدونتي شارك سجل وقع في دفتر الاحرار لا تغازل الخوف ولا تجعل للهواجس نصيبا داخلك

اكتب وان طال الزمن فلسون ياتي قارئ

ان يكون لك بصمة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اهداء الى اهل الدويقة(خلي الطابق مستور)

كتبها هشام فتحي ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 07:36 ص

خلي الطابق مستور

كانت هذه الكلمات موال مجزوء  وأغنية حزينة وحكاية نسجت بمنوال الجراح وقصة ختمت بأثقال الجبال كل التلال كل الهضاب قالت خلاص والناس بتبحث عن خلاص

حتى الجبل

حتى الصخور

والعتمة تخطف كل نور

والحبر بيعاتب سطور

مين السبب

ليه يا جبل

تبخل علينا بالحياه

وتجود علينا بالكفن

تحت التراب  بين الرمال

خلتنا نحلم بالوطن

ليه يا وطن

تبخل علينا بالسكن

وتجود علينا بالقبور

واحنا اللى عشنا

نغني ليك طول الزمن

في المدرسه نحي العلم

نرسم علم

نعصر عشانك يا وطن مليون الم

نرسم شراع في النيل

ونكتب تحت منه (مجروحين)

يا رب تسلم ياوطن

نهتف سنين

وكل جمعه

يا ما كان الشيخ امين

يصرخ يا رب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحة من مشاهد التيه

كتبها هشام فتحي ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 07:35 ص

صفحة من مشاهد التيه

 

عجيب أن يجمع الإنسان بين متناقضين وان يمسك عصا موسى وهو جالس علي كرسي فرعون أو يبكى على قميص يوسف وهو يردد (اقتلوا يوسف أو اطرحوه) نفس ازدواجية الشيطان وهو يخطب علي منبر في جهنم يعظ ويخطب داعيا إلى الله في زمان ومكان لم يكن فيهما تكليف . كل ذلك يجول بخاطري وجال أكثر بعدما قرأت كلاما للمخرجة المصرية البذيئة إيناس الدغيدي تقول فيه أنها ترحب بظهور المرأة نصف عارية في الإعلام بل ولا حرج في ظهورها عارية تماما لكنها لا ترحب هذا الظهور العاري تماما لا لان الدين يحرمه لكن لأنه لا يوجد في مصر الجسد الذي يستحق إن تظهر المرأة عارية من اجله

لم يلفت ذهني كلامها لأنه معروف عنها ميولها الإباحية إذن فلم تأتي بجديد لكن إن يجري معها هذا الحوار على قناة فضائية يملكها الوليد بن طلال الأمير السعودي فهذا هو الأدهى والأمر

جرني التفكير إلى التيه العميق الذي نسير فيه ومرتع التضاد والازدواجية فلم نقدر حتى على إيجاد فواصل بين مقومات الصح والخطأ وان تعجب أخي القارئ فمن كون ان إيناس وهالة سرحان وكثير غيرهما يحلون ضيوفا على قنوات روتانا سينما وروتانا موسيقى وروتانا زمان وروتانا …… أموال باهظة علي تخصصات يجمعها عنوان واحد  وابسط مصنف قادر على ان يضع كل الروتانات تحت مسمى واحد يجمعها لكن من بذخ وكرم الراعي لها جعل لكل واحدة جناحا في فندق الفضاء ثم علي شاكلة نظرية (كفارة المجلس ) ولكي لا يتهم بأنه لا يعير الدين اهتماما انشأ قناة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعر شتى في مشاعر مقدسة

كتبها هشام فتحي ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 07:34 ص

مشاعر شتى في مشاعر مقدسة

إن شرفت خواطري بشئ فلن تشرف بأغلى ولا أعز من هذه اللحظة التي اكتب فيها الآن ..كلا  ولن تشرف أبدا بأحلى ولا أنقى من هذا المكان ولن تزهى بأسعد  ولا أخلد من هذه النسمات  التي تهب على قلمي تهزه  فيتراقص معها طربا ….

إن ما في القلب الآن أشد مما رأته العين وان ما في الجنبات من الهناء أكبر مما أكتب وأسطر … بل إن سرا مكنونا يجول ويصول في أروقتي مع لفيف  جم  من الخواطر الغضة التي تنبت  مرة في العمر وتزهو فجأة في اللحظ وتستوي على سوقها بغتة في الحال …حتى إذا ما وقفت تحدث  نفسها بالبقاء  عاجلها الزوال بالأفول  ثم وآراها شئ يقضي على السعادة اللحظة والهناء اللحظة وكذلك الاستبشار اللحظة إلي ما هو أكبر  ..وأغلى…وأعز … إلى السعادة الخالدة والهناء الخالد والأريحية العبقة في روضات الجنات ,,,

إن ذنوبا كانت تغالبني السير إلى الله وتجافيني عنوة عن المسير ثم تحجبني عن أشياء   أدركها وتختفي …. ألمسها  ثم تند  مني …. أتذوقها فلا ألتذ لسرعة زوالها

أما الآن وفي صحن هذا البيت العتيق يخالجني صوت المؤذن  فتتناثر خواطري ذات اليمين وعن الشمال عزين منها و آخر من شكلها أزواج تترائي لي في جنبات هذا المعلم وتطير مع  حمامه لا إلى أين ولا إلى هناك …إنما إلى شئ  لا أجد له عنوانا ولا تصويرا إلا أحرفا تنهال على قلمي تتزاوج ومدادي فتستقر عروسا على سطوره وتنام في خدرها قريرة على صفحاته

(حي على الصلاة … حي على الفلاح …) …يا الله …. يا لهذا النداء …يا لهذه الهزة التى تنتابني …وتحوط بي تدثرني وتزملني  فيا لجمال بردها الصافي وعطرها الفواح الهادي يتهادي بي  يشدني ابتدره فيتمالكني شعور أكبر من الوصف

أكتب ….. أردد الآذان … أنظر إلى البيت …. أراقب روعة المقام ….أعانق منظر الصفا أم التقط صورة المروة … اذهب إلى اليمين …لا   لا  الصق ظهري بسواري البيت …لا   لا … أطوف …أسعى ….أدعو ….أبتهل .

كلها خيارات شتى في لحظات أشهى من العسل وأرقى من الثريا وأندى من الندى وألذ من الشهد  فبأي منها يسد الجائع رمقه أو يطفئ عندها ظمأه .

إنها إحدى حفلات العرس القائم الآن بين خواطري والميلاد الجديد لجينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb